معركة جبل تانوت غنجاية

شهدت منطقة جبل ثانوت غنجاية معارك عديدة إبان الثورة التحريرية من بينها هذه المعركة الكبرى التي جرت وقائعها في بداية الأسبوع الرابع من شهر جوان 1958 و سنستعرض من خلال هذا التحقيق مختلف جوانبها وتطوراتها واعتماد على المعلومات التي تحصلنا عليها من الجهة من طرف .بعض المجاهدين الذين حضروها وعاشوا أهوالها أولا بأول
الموقع والتاريخ
تعتبر منطقة جبل ثانوت الغنجاية من بين أهم المناطق الجنوبية الغربية للبلاد التي وقعت بها معارك عديدة على اختلاف أحجامها خلال- الثورة التحريرية- وهذا نظرا لموقعها الجغرافي من جهة بحيث تقع ضمن سلسلة جبل الأطلس الصحراوي المعروفة بتضاريسها الصعبة، وبخلوها من الغطاء النباتي الكثيف الذي لايسمح بالتنقل عبرها بكل سهولة ثم لكونها تعد من جهة ثانية معبرة لرفق جيش التحرير الوطني في الذهاب و الإياب من .والى القواعد الخلفية لثورة وبالحدود الجنوبية و الغربية للبلاد وموقع الجبل هذا يقع على الطريق الرابط بين مدينة عين الصفراء وبولاية النعامة،ومدينة البيض وعلى بعد حوالي 50 كلم من الأول،يحده من الناحية الغربية جبل الشماريخ،ومن الناحية الشرقية جبل بومسفون ثم جبل لفزوز من الناحية الأخرى،والجبل في عمومه متوسط الحجم ويغلب عليه الطابع . الصخري،ويغطي بعض النقاط القليل من النباتات الصحراوية مثل:العرعار الكروش...الخ
ويقع حسب التقسيم الإداري الحالي ضمن الحدود الترابية لبلدية عسلة دائرة عين الصفراء ولاية النعامة أما حسب تقسيم الثورة فكان بالقسم الرابع من .الناحية الثانية المنطقة الثامنة للولاية الخامسة


وحدة الجيش التحرير الوطني
تتشكل وحدة جيش التحرير الوطني من كتيبة مهيكلة في ثلاث فرق،ولكن ولظروف سنستعرض لها فيما بعد لم تشارك في هذه المعركة سوى :فرقتين،هذا وكانت قيادة الكتيبة موزعة على النحو التالي
المرحوم بودلال الميلود قائد الكتيبة
الشهيد جميلى على مساعد قائد الكتيبة
الشهيد دحو جديد المسؤول العسكري للكتيبة
الشهيد مولاى على قائد فرقة(من ناحية المشرية)
المدعو شريف قائد فرقة (من ناحية عنابة)
موينى بوجمعة قائد فرقة
تسليح الكتيــــبة
كانت الكتيبة مسلحة تسليحا عاديا
بحيث كان بحوزتها بعض القطع الجماعية من نوع 24/29وفام أمبار و م/ج34 والباقي أسلحة فردية آلية ونصف آلية وهي من نماذج مختلفة أذكر .منها:ماط49،ماص36 العشريات طومسون ،،الخ بالإضافة إلى كميات من القنابل اليدوية
قـــوات العدو
شارك العدو في هذه المعركة بقوات ضخمة،من مختلف تشكلاته الميدانية،واسراب من الطائرات الحربية ذات الأحجام والمهام المختلفة مثل القاذفات من نوع ب29 والمقنبلات من نوع ب26 وطائرات الدعم و الاستطلاع من نوع ت 6 و الكشافات (القيادة و التوجيه) و أسراب أخرى من الطائرات العمودية الخاصة بالإنزال هذا وقد تم تجميع عناصر القوات المشتركة-برية وجوية من المراكز المنتشرة عبر المنطقة الجنوبية الغربية للبلاد وخاصة من مراكزه بعين الصفراء و المشرية و بوسمغون و غيرهم
تطورات الوضع العام قبل المعركة بالناحية
حدثنا الاخوة المجاهدين ممن حضروا وقائع هذه المعركة عن التطورات التي جرت بالناحية وأدت في النهاية الى حدوث هذه المعركة بما يلي
في جانب جيش التحرير الوطني -
تميز نشاط الثورة خلال الأسبوع الذي تلته المعركة بتسجيل بعض النشاطات اليومية العادية, كمراقبة الوضع الأمني و السياسي بالناحية و تخريب الطرق وغيرها و مواصلة التعبئة في أوساط السكان وتنظيمهم, وتوفير المؤن و الذخيرة و الحث على البقاء في حالة اليقظة و الاستعداد التام تحسبا لأي تطورات محتملة , وفي هذه الأثناء كانت كتيبة جيش التحرير الوطني متمركزة بجبل عيسى الذي يقع غرب ثانوت و على بعد حوالي أربعين كلم .منه
في جانب العدو-
سجل نشاط ملحوظ لقوات العدو خلال الأسبوع الثالث من شهر جوان بحيث قامت وحداته بحملات تمشيطية متوسطة داهمت خلالها قرى المنطقة وما .يجاورها بحثا عن المجاهدين , و الضغط على السكان و ارهابهم لمنعهم من التعاون مع الثورة أو إيوائها
تنقل الكتيبة من جبل عيسى باتجاه جبل ثانوت , غنجاية
في الأسبوع الثالث من شهر جوان 1958 وصلت إلى منطقة جبل ثانوت , حوالي فرقة من المجاهدين معضم أفرادها من الجرحى و بعض العناصر من جنود اللفيف الأجنبي وعددهم ستة عشر جنديا – من جنسية ألمانية كانوا قد التحقوا بصفوف الثورة في وقت سابق وكانت الفرقة في طريقها نحو قواعد جيش التحرير الوطني بالحدود الجزائرية المغربية , ولضمان تنقل عناصر هذه الفرقة وعبورهم المنطقة بأمان ,تلقت قيادة الكتيبة أمرا بالتنقل نحو جبل ثانوت لمصاحبة الفرقة العابرة حتى حدود الناحية لقد جاءت الفرقة من جبل لفزوز ونزلت بجبل ثانوت و في هذا الإطار تنقلت فرقتان من بين الفرق الثلاث للقيام بهذه المهمة ووصلت لموقعها الجديد قبل المعركة بوقت مناسب , وعسكرت باحدى نقاط الجبل الاستراتيجية و المعروفة بوادي عمور حيث يوجد مركز للثورة يشرف عليه المجاهد محمود ويقع هذا المركز في مكان منخفض بالجبل حيث يوجد به نبع من الماء , ولما وصلت القوة توزعت بالجهة ثم وضعت الحراسة في الأماكن الملائمة , كما أرسلت دوريات الرصد والاستطلاع تجوب المنطقة لاستطلاع الأوضاع في الجهات المجاورة و استكشاف ما يجري بها وكانت هذه العمليات تجري بالليل و النهار , وزيادة في الاحتياط تقوم بقية عناصر القوة صباح كل يوم بالانتشار عبر مرتفعات الجبل و نقاطه الاستراتيجية ثم تعود للمركز بعد الساعة التاسعة صباحا بعد التأكد من هدوء الوضع , وعدم ظهور العدو في المواقع القريبة لكن الأمور في الجانب الآخر كانت تجري عكس ما كان يتصوره المجاهدون بحيث تمت الوشاية بهم , وبدأ العدو يعد العدة للقيام بحملة شديدة ضد مواقعهم , وقد تم التأكد من نية العدو ليلة 20 جوان , حيث شاهدت الحراسة تحركات مكثفة للعدو على الطريق الرابط بين العين الصفراء و البيض , فأخبرت المسؤولين بما رأت , ولما كانت الأمور غير واضحة بالنسبة لقيادة الكتيبة من حيث توقعات العدو ووجهته في البداية الأمر فقد .فضلت البقاء في مواقعها ورفع درجة الاستعداد لحالتها القصوى واستنفار عناصرها لئلا يفاجؤ بهجوم مباغت لقد تبين للمجاهدين بعد طلوع نهار يوم 20 جوان أن الشريط المواجه للجبل و الذي يعبره الطريق –عين الصفراء- البيض قد نزل به العدو و اتخذت .قواته مواقعها في النقاط المواجهة للجبل في حين انتشرت قوات أخرى في الهضبة المحادية للطريق في انتظار التعليمات الجديدة
وعلى ضوء المعطيات الجديدة وضعت قيادة الكتيبة تصوراتها النهائية لخطة المواجهة و احتمالاتها و ذلك بـ
انتشار الفرقتين في موقعين متباينين على نحو ما , وان يكون التوزيع على شكل مثلث لضمان أحكام الحصار و سد المنافد أمام أي قوة للعدو تدخل- .المنطقة و بالتالي يسهل القضاء عليها , و لتلاقي القنبلة الجوية بعد ذلك , وكذلك كان الحال نصب القطع الجماعية في مواقع مميزة ليسهل عليها ضمان التغطية اللازمة عند الضرورة-
عدم إطلاق النار إلا بعد أن يبدأ الرمي بالقطعة من قبل القائد , وبينما كان المجاهدون يرتبون أمورهم , كان العدو قد بدأ في التقدم نحو سفح الجبل- وشيئا فشيئا وصلت طلائع هذه القوات في بعض النقاط إلى مرمى أسلحة المجاهدين و بدأ القتال على الفور , بين الطرفين في حدود الساعة الثالثة و النصف صباحا ثم ما لبث العدو أن ركز نيران أسلحته الجهنمية على مواقع المجاهدين و استمر القتال بصورة شديدة و رهيبة لفترة من الوقت لقيت خلالها الأفواج الأولى من قواته هلاكها , ولما عجزت عن التقدم تراجعت للخلف , وتدخل الطيران في المعركة فقصف مواقع المجاهدين بحممه الرهيبة فترة من الوقت أصيب على إثرها بعض المجاهدين إصابات مختلفة . فاستشهد البعض و جرح البعض الآخر و أحرق البعض منهم بقنابل النابالم , ولما رأت قيادة المجاهدين أن الوضع يسير في غير صالحها , قررت ترك مواقعها وغادرتها على الفور لمواقع أخرى رأت أنها مناسبة , مستغلة في ذلك فترة الهدوء النسبي للقتال عند منتصف النهار وهناك أعدت جنودها للمرحلة المقبلة التي تنبئ كل الاحتمالات بتطورها نحو المجهول خاصة بعد أن طور العدو عملياته , بإنزال جنوده فوق القمم المجاورة و من خلف الجبل ولما حل ظلام الليل انقسم المجاهدين إلى ثلاث مجموعات, فاتجهت مجموعة نحو جبل الشماريخ الواقع غرب الجبل في حين اتجهت مجموعة أخرى لنقطة غنجاية التي لاتبعد كثيرا عن موقع المعركة الأولى ببثانوت (المسافة حوالي 6 أو 7 كلم تقريا)
أما العدو فقد ظل في مواقعه السابقة, واستغل هو الآخر فترة الهدوء النسبي للقتال ليدفع بتعزيزات جديدة الى الميدان في انتظار اليوم التالي
هذا وكانت نتائج المعركة في اليوم الأول حسب شهادة المجاهدين على النحو التالي
في صفوف العدو
مقتل عدد كبير من عساكره و إصابة عدد آخر بجروح مختلفة
في صفوف جيش التحرير الوطني
سقط في ساحة الشرف عشرون مجاهدا و أصيب سبعة آخرون بجروح متفاوتة
اليوم الثاني للمعركة بغنجاية 21 جوان 1958
عرفنا مما سبق أن قوة المجاهدين انقسمت إلى ثلاث مجموعات في نهاية اليوم الأول للمعركة, واتجهت كل مجموعة لجهة معينة. فاتجهت إحدى المجموعات نحو غنجاية الواقعة جنوب موقعة تانوت, ونظرا لصعوبة المنطقة و لظروف الحرب ولوجود عدد من الجرحى ضمن هذه المجموعة وقصر الليل في هذه الفترة . فقد اضطرت المجموعة إلى التعسكر بغنجاية, حيث يوجد بها واد وبه بعض الشجيرات الصحراوية و كذلك بعض الصخور و المغارات, فأخفوا بها الجنود المصابين و نصبت الحراسة عليهم , ولما كان الوقت صيفا, فقد اضطر المجاهدون للبحث عن الماء, وتولى أحد المجاهدين وهو المدعو: الربع (بعليش قدور) بالقيام بهذه العملية بعد طلوع النهار فكشفه العدو, الذي سارع على الفور بتطوير عملياته و حصار :المنطقة بكاملها و في هذا الإطار نفذ العدو خطته بـ
قيام الطائرات الحربية بالتحليق فوق المنطقة و على ارتفاعات متفاوتة بغرض تحديد الهدف بدقة -
شروع الطائرات العمودية في إنزال جنود المظلات فوق القمم المجاورة و التي لم يكن العدو بها في اليوم الأول . وقبل الشروع في عملية التمشيط- قامت مدفعية الميدان بقصف مكان وجود المجاهدين قصفا شديدا و مركزا, ثم استأنف القتال بعد وصول قوات العدو لرمي أسلحة المجاهدين وكان ذلك في حدود الساعة الواحدة بعد الزوال, فاشتعلت المنطقة في قتال ضار وشديد و جابه جنود جش التحرير الوطني الموقف بكل شجاعة واقتدار وصمدوا في مواقعهم يدافعون عنها بكل بسالة رغم تفوق العدو في العدد و العدة, واستمر القتال بينهم بصورة متفاوتة إلى غاية ظلام الليل, وسجل البعض منهم مواقف جديرة بالتنويه رغم إقدام العدو على قصفهم بالغاز الذي تضرر منه الكثير و لكن رغم هذا فقد استبسلوا في الدفاع عن مواقعهم ولم يتركوها إلا بعد أن خيم الظلام على المنطقة حيث استجمعوا قواهم وقام ما بقى منهم حيا بهجوم مضاد تمكنوا بعده من اختراق إحدى دفاعات العدو وخرجوا من :ميدان المعركة و اتجهوا ثانية نحو جبل عيسى من جديد هذا وكانت نتائج المعركة في يومها الثاني على النحو التالي
خسائر العدو
حسب المعلومات الواردة فيما بعد فقد خسر في هذه الموقعة أكثر من 150 عسكريا قتيلا-
. إصابة عدد غير معروف بجروح مختلفة-
ب) خسائر جيش التحرير الوطني
- سقط في ساحة الشرف 18 مجاهدا من جنود المنطقة, و 10 مجاهدين آخرين من الجنود العابرين كان من بينهم 3 من جنود اللفيف الأجنبي
إصابة 3 مجاهدين بجروح مختلفة -
أسر أربعة مجاهدين آخرين وكذلك جندي من اللفيف الأجنبي -
ردود فعل العدو
قام العدو وكعادته بعد كل عملية قتال مع المجاهدين بالانتقام من المواطنين العزل وقام في هذا الإطار بأعمال يندى لها جبين الإنسانية ضد سكان الجهة, فأحرق المنازل و الأموال وقضى على كل عناصر الحياة بالجهة حتى آبار المياه خربها, ثم بعد ذلك جمع ما تبقى من السكان حيا ووضعهم في محتشد أقيم خصيصا لذلك
وهذه القائمة بأسماء بعض شهداء هذه المعركة الكبرى في يوميها الأول و الثاني
خريص أحمد-
اللويز محمد-
مرين بن علي-
عاشوري محمد-
زايد عبد لسلام-
بوقرن بوقرن-
مولاي أعلى-
الطيب ... (عريف)-
ادرسي ... _رامي قطعة جماعية )-
بلقور أحمد ولد محمد-
ولد الميلود ولد بن لخضر-
أما الجرحى في اليوم الثاني فهم
علي محمد-
قدوري محمد-
يحيى-
الأسرى الأربعة لليوم الثاني
الغالي محمد-
رمادي زيان-
شعبان محمد-
جندي من العابرين-
مصـــادر التحقيـــــق
مصـادر التحــقـيـق كما وردت في مجلة 1 نوفمبر اللسان المركزي للمنظمة الوطنية للمجاهدين العدد87 السنة 1987
أولا: المعركة في اليوم الأول
1- المجاهد عبد السلام حفيان المدعو المدعو عبد الله من مواليد 1915بعرش أولاد سي أحمد المجدوب بلدية عسلة, مناضل في صفوف الحركة الوطنية (أحباب البيان) منذ عام 1944 بعين الصفراء, وفي صيف عام 1956 التحق بصفوف الثورة كمسبل, و في العام 1957 أصبح جنديا في فوج التموين شارك في معارك عديدة من بينها هذه المعركة, و ارتقى في جيش التحرير حتى رتبة رقيب أول, وبعد الاستقلال خرج من الجيش وأدمج للعمل في الإطار المدني, وهو الآن – أي خلال إجراء التحقيق –أمين قسيمة الحزب بالبلدية
2- بوعمامة بو مدين المدعو رابح من مواليد 1924 بعرش أولاد سي أحمد المجدوب بلدية عسلة, التحق بالثورة في عام 1956 كمسبل وظل في هذه المهمة لغاية الاستقلال حيث واصل نشاطاته ثم عاد للعمل بالفلاحة
ثانيا: المعركة في اليوم الثاني
3- رمادي زيان المدعو ديمر: من مواليد 1930 بعرش عمور بالعين الصفراء, تطوع بالجيش الفرنسي عام 1959, وخاض حروب الهند الصينية, وفي عام 1955 عاد لأرض الوطن ضمن جنود الفيلق 22 مدفعية, وفي عام 1956 فر من صفوف العدو بناحية العين الصفراء والتحق بصفوف المجاهدين بناحية جبل مكثر, شارك في العديد من المعارك من ضمنها هذه المعركة و أسر فيها وارتقى في جيش التحرير حتى رتبة رقيب أول, وفي عام 1961 أطلق سراحه حيث عاد من جديد لصفوف المجاهدين لغاية الاستقلال , وفي عام 1963 خرج من الجيش و هو برتبة مساعد,ثم أدمج إلى العمل في الإطار إلى حد الآن
4- لحسن محمد المدعو الغزال من مواليد 29/01/1938 بالعين الصفراء والتحق بالثورة في عام 1957 كجندي, شارك في معارك عديدة م بينها هذه المعركة, و في جانفي 1960 أسرفي معركة جرت بجبل موغاد, وارتقى بجيش التحرير إلى رتبة رقيب, و في الاستقلال خرج من السجن حيث عاد لصفوف الجيش ثم في عام 1963 خرج منه ثم واصل نشاطه في ميدان الفلاحة و هو الآن عامل بالبلدية
5- بلقور محمد من مواليد 1934 بالبيوض, دائرة المشرية, التحق بالثورة في عام 1957 كاتصال و في يناير 1958 تجند في جيش التحرير, شارك في العديد من المعارك, و في عام 1960 أسر اثر معركة مع العدو في جبل بولغفاد, و بعد 3 شهور من الأسر تمكن من الفرار من معسكر الخيثر رفقة ستة مجاهدين, وعاد من جديد لصفوف المجاهدين, وارتقى بجيش التحرير حتى رتبة رقيب أول و خرج من الجيش في عام 1969, ثم أدمج بعدها للعمل في الإطار المدني لحد الآن

هناك تعليق واحد:

myboucif يقول...

كما أن معركة اخرى وقعت بهذا الجبل في شهر أكتوبر من سنة 1959 حيث اشتبك كومندو من ثورة التحرير يقودها المجاهد بوبليحة واستشهد الشهيد بوسيف حمزة بن الحاج الدين وعمره 22 سنة